القهوة وعلاقتها بسرطان الجلد

قهوة

وجدت دراسة جديدة بجامعة هارڤارد أن شاربى القهوة هم أقل عرضة للإصابة بالنوع الأكثر شيوعا من سرطان الجلد، ووجدت الدراسة ما يقرب من 113,000 ممن شملتهم من الرجال والنساء الذين تناولوا ثلاثة أكواب من القهوة يوميا أقل عرضة للإصابة بسرطان الخلية القاعدية للجلد بنسبة ٢٠%.

الدراسة نشرت فى مجلة أبحاث السرطان، يلقى ضوءا جديدا على سرطان الجلد الذى يؤثر على قرابة ٣ ملايين أمريكى سنويا بينما لا توجد أعداد محددة للإصابة به فى مصر لكن تنخفض معدلات الإصابة به عن بلدان كثيرة.

وفيما يتعلق بشرب القهوة منزوعة الكافيين فإنها لم يكن لديها نفس الفائدة الوقائية، مشيرا إلى أن مادة الكافيين بالقهوة أثبتت أنها العنصر الوقائى حسبما أظهرت الدراسة. هذا وقد ارتبط الكافيين من مصادر أخرى غير القهوة مثل المشروبات الغازية والشوكولاته بانخفاض مخاطر التعرض لسرطان الخلايا القاعدية، وفقا للدراسة أيضا.

والكافيين يساعد الجسم على التخلص من خلايا الجلد التالفة والتى قد تنتج من تعرض الجلد للأشعة فوق البنفسجية والتى تلحق الضرر وتتلف الأحماض الأمينية بخلايا الجلد، ولذا فإن قدرة الكافيين على التخلص من هذه الخلايا التى تضررت، يمنع نموها وتحورها لخلايا سرطانية.

فسرطان الخلية القاعدية (والمسمى أيضا الورم الطلائى) على الجلد، يشبه فى كثير من الأحيان الجرح الذى لم يلتئم بشكل صحيح.‏ يبدأ سرطان الخلية القاعدية على شكل حبيبة أو بثرة غير مؤلمة تنمو ببطء. وفيما بعد تتحول إلى قرحة مفتوحة ذات حافة صلبة. وحوالى ٩٠% من حالات سرطان الخلية القاعدية تحدث فوق الوجه، غير أنها من الممكن أن تظهر فى أى مكان من الجسم يتعرض أحيانا للشمس، الوجه، الأذنين، العنق، الظهر، الصدر، الذراعين والساقين.‏

وبرغم أن الأورام من هذا النوع لا ‏تنتشر فى الغالب لتصيب أعضاء أخرى ونادرا ما تكون مهلكة، إلا أنها قد تغزو الأنسجة المحيطة وقد تسبب تشويها شديدا إذا لم تعالج.

‏والجدير بالذكر أن سرطان الخلية القاعدية قابل للشفاء، لكن الوقاية هى أفضل علاج. وللوقاية من هذا النوع من سرطان الجلد، تجنب التعرض ‏لأشعة الشمس القوية، كذلك ارتداء الملابس الواقية من الشمس، وتجنب الشمس خلال ساعات الذروة والوقاية هى رقم واحد للدفاع ضد سرطان الجلد، تليها الكشف المبكر والذى يتم عن طريق استخدام مناظير الجلد اللاجراحية وفحص نسيج الجلد.

وأما بالنسبة لدور القهوة فى منع سرطان الجلد، فناتج البحث هى مثيرة للاهتمام. نحن نتعلم المزيد والمزيد عن التعرض للعوامل البيئية التى يمكن أن تسهم فى تطوير سرطان الجلد، أو الحماية منه، وهذه تشمل أشياء فى وجباتنا الغذائية، ولكن هذا لا يعنى أننا يجب أن نذهب ونبدأ فى احتساء ثلاثة أو أربعة فناجين من القهوة يوميا، – ناهيك عن السكر المستخدم وأضراره الصحية، ولكن البحث العلمى يستمر لتفعيل أفضل العلاجات طوال الوقت.

بواسطة belaad بتاريخ 18 أبريل, 2013 في 01:48 صباحًا | مصنفة في صحة ومجتمع | لا تعليقات

اترك تعليقا