بوح أنثي .. نصوص .. مني نصري

 لوحة ذات الخمار

سأضعك ذات يوم خارج النص تماماً دون أقواس تحميك ، دون فاصلة للرجوعّ دون نقطة توضّح حقيقة حُب او تفصلها عن الوهَم …………- كأنك لمّ تكن !

ستصرُخ يوماً وتقول كانت معي وتركتها تمضى بعيدا …….وهى لن تهتم

رؤية عيناك وان كانت خيالا …..تربك نبض قلبى …….

لا شَيء يدُوم إلىَ الأبَد وإنْ دَام فَلن يكُون كَما بَدأ ولنْ يستمُر كمَا كَان

وحين أراكَ تتجاهلني يتردد في عقلي سؤال هل أنا سَيئة لهذا الحد …….

الجلوس آلإنفرآدي لَيس نفسياكَما يَدعوُه آلبَعض بل لَحظة رَآحة عَن تَطفُلآت آلبَشر ، لَحظة فَخآمة لآ يَعرفُهآ سِوى عُشآق آلھُدوء

ستتذوق علقم وجعِي ولَو بعدَ حين ، أنسِيت أن الحياة سلفٌ ودين ……….

هناك ذكريات هلكني الحنين إليها …..

بعض الطرق نسلكها ونحن على يقينُ أن نهايتها مؤلمه ! .. لسنا أغبياء لكن نحَن بـ أمس الحاجه لـ سعادة مؤقتهّ

اﻻ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﻻ ﺗﻨﻌﺘﻴﻪ بالنقصﻓﻬﻮ ﻭﺩﻳﻊ ﻣﻼﺋﻜﻲ .. ﻫﻮ ﻓﻘﻂ ﻳﺤﻤﻞ فِ ﺟﻴﺒﻪ ﺃﻧﺜﻰ ﻭ فِ ﻗﻠﺒﻪ ﺃﻧﺜﻰ ﻭ فِ ﻋﻘﻠﻪ ﺃﻧﺜﻰ……… ﻭﻻ ﻳﺨﻮﻥ أبدا

لستُ ابالي انْ كنتّ لِغيري تَستلذ الحَديث ….. خلقت الطُيور وهيّ علَى اشكالِها تَقع

فِي عقلي جنون بك وفي قلبي وريد يجري لك……….

 

بواسطة belaad بتاريخ 1 سبتمبر, 2013 في 06:41 صباحًا | مصنفة في ثقافة و أدب | لا تعليقات

اترك تعليقا