ممنوع على الأخر ! بقلم : محمد أبوالفضل

محمد ابو الفضل استغرب لبعض التيارات السياسية ومراكز القوى التي لم تستوعب الدرس بعد, رغم كل ما شهدته مصر من أحداث كادت أن تعصف بالوطن بجميع مكوناته.
كيف لم تستطع مداركهم العقلية استيعاب حجم التغيير الذي حدث للمكون النفسي عند المصرى المتوجس من ابسط حدث قد يطرأ على الساحة السياسية.
يا جماعة افتحوا عقولكم جيداً وحاولوا أن تخفضوا من معيار الاستغفال لكن أن تظلوا في حالة استنفار بانتظار أي قرار أو موقف أو إجراء يقوم به النظام المؤقت لتمرروه من خلال فلترات مصالحكم الخاصة، فإن وافقها كان النظام المؤقت بقيادة عدلى منصور هو رجل المرحلة ومن سيقود السفينة إلى بر الأمان، وإذا لم يوافق مصالحكم جن جنونكم وأطلقتم ألسنتكم الإعلامية بطريقة مقززة في محاولة بائسة للنيل من الرجل أو التقليل من أهمية الدور الذي يقوم به في هذه المرحلة الحرجة. لقد كشفت وسائل الإعلام التي هاجمت الرئيس والفريق الذي يعمل معه حجم النرجسية و النهج الإقصائي والاستخفاف بالآخر الذي تؤمن به فكراً و تنفذه واقعاً على الأرض.
هذه الجماعة لن تتورع عن هد المعبد على الجميع في حال شعرت بأن أحلامها لن تتحقق كما تريد في اقرب فرصة ممكنة .
هي تريد كل شيء دون أن تبذل جهوداً حقيقية في الإطار الديمقراطي لتصل إلى السلطة .
إنها تمنح نفسها الحق في الانفراد برسم خط سير الحكومة والاستحواذ على لجنة الحوار الوطني وتعيين مستشارين للرئيس وتسمية السكرتير الصحفي له.
يجب أن يحدث كل هذا حتى ترضى وإلا فالرئيس هادي هو رئيس الانتقالية والطاقم الذي يعمل معه مجرد مجموعة من الفاشلين.
لقد قرروا إسقاطه من خلال شن الهجمات الإعلامية المناطقية و المذهبية والسلالية والعنصرية القذرة بكل ما تحمله من معنى، فقط لأنه لا يسمع الكلام ويجب أن يكون احدهم في هذا المكان وليس المسلمانى أو مصطفى حجازى مثلا . وإذا ما رحل مستسلماً أو مجبراً فسينتقل الدور على التالي حتى يحّكموا القبضة على الكرسى

بواسطة belaad بتاريخ 23 يناير, 2014 في 02:34 صباحًا | مصنفة في أراء حرة | لا تعليقات

اترك تعليقا