د. هبه الديب تكتب : انت معلم !!!!

د-هبة الديب

ما تعودت أن أخوض فى النقد السياسي أو الفني لأن فى حقيقة الأمر لهما من هم يعملون ويعلمون به و يكونوا علي دراية بأموره , لكنني فى الحقيقة حينما استمعت بالصدفة الي كلمات اغنية لفنان شاب هو في حقيقة الأمر يسعي إلي تحقيق النجاح و الشهرة و هذا حق مشروع فعليه أن يقدم عمل و يجتهد ووجدت كلمات هذه الأغنية قد  انتشرت انتشارا واسعا و بالمعنى الدارج{ كسرت الدنيا } تعجبت كثيرا لهذه الدرجة أصبح الجمهور سطحي لهذه الدرجة هذه هي ثقافة الشباب الذي نحلم به ليرفع راية المستقبل و يحملها و يغير في الوطن كل السلبيات التي يعاني منها لهذه الدرجة توقفت ثقافة الشباب عند [انت معلم !!!] بكسر الميم و فتح العين و كسر اللام و تسكين الميم ؟؟؟؟ ليس هذا فقط بكل غيرها من الأغاني التي تنتشر و يرددها الشباب لدرجة انه لا يكاد تخلو وسيلة مواصلات منها و لا مطعم أو نادي أو …. أو. ..أو. .. و كأنها اقتحمت حياتنا جميعا بالقوة الجبرية لنسمع أيضا ما لا نريد أن نستمع إليه و السؤال الذي يراودني إلي متي ستظل هذه الثقافة ؟؟ و هل ستصبغ بها عقول أطفالنا الذين هم مستقبل الغد ؟؟ و إلي متي سيظل الفن لا يحمل رسالة سامية تحول و تغير السلبيات المتواجدة في حياتنا ؟؟؟ متي يستيقظ المنتجون حتي يعلموا أن هذا الفن أما يبني أو يهدم عقول أبناءنا و شبابنا ؟؟؟ كم اتمني ان تتغير الثقافة الربحية للأعمال الفنية و تتحول إلى ما هو هادف بناء يسعي الي تقدم المجتمع و رقيه ليتحول الشباب إلي {معلم } بضم الميم  فحينها تختلف الأوضاع و يحمل شبابنا الراية لإصلاح المجتمع !!! و يبقى الحلم !!!

بواسطة belaad بتاريخ 2 فبراير, 2016 في 08:02 صباحًا | مصنفة في رئيس التحرير, مقالات | لا تعليقات

اترك تعليقا