د/ هبة الديب.. تكتب … أحلام وردية

صورى 3041 كثيرا ما تاخذنا خيالاتنا لاحلاما كثيرة منها ما يمكن تحقيقة و منها ما يكون بعيد المنال و منها ما يكون رائع في تحقيقه و منها ما يكون مخيف اذا تحقق
و منها ما يتناسب مع الواقع و منها ما هو ضد واقعنا الذي نعيش فيه … فدائما نحيا ما بين الاحلام و الواقع الذي نعيشة صراعا كبيرا ما بين الآمال و الآلآم
و في كل الاحول كلاها احلام و لا ندري ايهما فيه الخير من عدمه و لكننا لا نستطيع ان نعيش بدون حلم وردي جميل ينير لنا حياتنا و يبث الامل داخل نفوسنا علي السعي و الاجتهاد و المثابرة لمحاولة تحقيقه
فنحن من نصنع أحلامنا و نحاول السعي لتحقيقها و حينما لا تتحقق تصبح صدمتنا كبيرة و نرفض الواقع الذي نعيشه و تتحول الحياة الي مأساة حقيقية لا يستطيع الفرد الخروج منها
فقد يظل الانسان طوال عمره في مطارده مع حلمه يلهث وراءه ليحققه بكل قوته و لا يستطيع فيفقد جمال الواقع الذي يعيشه و الذي وهبه الله عز و جل و فضله به عن غيره من البشر
فليس هناك تعارض بين الطموح و الرضا و السعي لتحقيق الاحلام …. المهم ان نرضي بالنتائج طالما حققنا ما علينا فعله و بذلنا كل الجهد لان ما يحدث لنا اقدار مكتوبه عند الله عز و جل فالرضا بما قسمه لنا الله عز و جل عباده
و تظل احلامنا احلاما وردية مشروعة التحقيق و لكن علينا بالرضا و الصبر في كل الاحوال فلن يأخذ كلا منا الا ما كتبه الله لنا فاذا تحققت احلامنا و ما تصبو نفوسنا اليه سعدنا و اذا لم تتحقق نرضي بواقعنا و نجعله واقعا جميلا ” فليس للحلم بداية و لا حدود … و ليس عدم تحقيقة نهاية الوجود ” فالحياة جمالها أن تستمر بالرضا بالواقع المقسوم
فالاحلام ليست اشواكا في الورود تجرح ايدينا و ليست هي كفقاعة هواء سوف تنفجر و تتلاشي مهما علت في الهواء لكنها تجعلنا نري الحياة بصورة اجمل منتظرين غدا جميلا و ما يمكن تحقيقة من تلك الاحلام
تمنياتي لكم بأحلام وردية قابلة للتحقيق
د/هبة الديب .. استاذ مساعد بقسم الاعلام كلية الامارات للتكنولوجيا

بواسطة belaad بتاريخ 21 يوليو, 2016 في 01:52 صباحًا | مصنفة في الأخبار, رئيس التحرير, مقالات | لا تعليقات

اترك تعليقا