بثينة سالم تكتب : مصر حتى 2022 .. ماذا نريد وماذا تريد مصر منا ؟

 

بثينه سالم

 

بإنتهاء العرس الديمقراطى والإقبال والمشهد المحترم الذى لاقى ترحيبا دوليا وعالميا  أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات  أول أمس ، فوز الرئيس عبدالفتاح السيسي بولاية رئاسية ثانية  حتى عام 2022 محققا 97.8 في المائة من عدد الأصوات التي بلغ عددها في الداخل 24.9 مليون صوت.

الكل يتحدث عن أننا نريد ونريد من الرئيس فى ولايته الثانية ولابد من فعل كذا ولابد من إتخاذ القرار المعين ولابد من …. وتعلو الأصوات ليلا نهارا واضعة لائحة مطالب لا تنتهى ولم يسأل أحد نفسه سؤالا واحدا ما الذى تريده مصر منا ؟ ما الذى يجب علينا فى هذا الفترة الحرجة والمهمة أن نتخذه حماية لوطننا وحفاظا على أمننا واستقرارنا ..

نعم لا أحد يختلف على حرية الرأى والتعبير نعم هى مطلب لنا جميعا .. لكننا كذلك نريد التفرق بين حرية الرأى والتعبير وبين ” قلة الأدب ” والتجاوز من البعض والإهانات والأصوات التى لا يمكن بحال من الأحوال وصف آراءها بالمعارضة أو البناءة ، نعم نريد تحسين الأوضاع الكل يريد ذلك ، لكننا يجب ألا نغمض أعينا عن الوضع الأقتصادى الراهن ليس فى مصر وحدها وإنما فى المنطقة كلها ، نعم نريد استمرار المشاريع وتعافى الأقتصاد لكننا كذلك نريد أن نحث بعضنا على العمل وألا نكتفى بالكلام والثرثرة والبكاء وندب الحظ والظروف ، نحن نريد أن نوقع جميعا عقد مع مصرنا ونلتزم ببنود هذا العقد ، نريد أن نعمل الكثير من الأمم نهضت وكانت ظروفها أقل وأصعب من الظرف الحالى ، نريد أن نلتف حول رئيسنا ونساعده ليحقق المأمول والمرجو لا أن نحاربه ونحبط من عزيمته .

تريد مصر منا أن نعمل ، فقط أن نعمل وأن نشارك بجدية فى المشهد ولا نكتفى بالمشاهدة تريد مصر منا أن نحلم بها أفضل وبنا أفضل وسيحدث إن شاء الله .

 

بواسطة belaad بتاريخ 3 أبريل, 2018 في 02:23 مساءً | مصنفة في مقالات | لا تعليقات

اترك تعليقا