جيهان السنباطى تكتب: الكعكة الليبية

جيهان السنباطى

من الواضح أن النظام التركى العثمانى الاخوانى يريد من ناحية أن يستعيد حلم الامبراطورية القديمة وفى ذات الوقت ايضا أحلام وخزعبلات جماعة الاخوان الارهابية منذ نشأتها 1928بالاسماعيلية على يد مرشدها حسن البنا..

وأتصور أن هذه الأحلام لايصدقها إلا أردوغان والاخوان فقط وأصبحت لاتنطلى على أحد حتى المجتمع الاوروبى يفهم ذلك جيدا ..وموقف مصر والرئيس عبد الفتاح السيسى واضح للجميع فالقاهرة تتحرك على كافة الاتجاهات لحفظ أمن واستقرار ليبيا الشقيقة حفاظا أولا على أمنها القومى الذى تربطها حدود مشتركة بينها تصل الى 2000ك ولذلك مصر حريصة جدا على تقديم الدعم للاشقاء حتى تعود ليبيا أفضل مما كانت عليه ..

اذن لا يزايد أحد على موقف مصر العروبى القومى حفاظا على وحدة التراب الليبي وعلى الجيوش الوطنية ليس فى ليبيا فقط ولكن فى جميع البلدان العربية .. ولعلكم تراقبون موقف القاهرة من الحرب السورية ودعمها الواضح لنظام بشار الاسد حتى استعادت الشقيقة سوريا عافيتها

ان سياسة مصر لاتقوم على المحاور وانما تتعامل بشرف فى زمن عز فيه الشرف وأصبحت مصالح الدول هى الحاكمة وليس مانعرفه من قيم ومبادئ وأخلاق ..

لقد دعت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل الى مؤتمر للسلام فى برلين سوف تشارك فيه الاطراف المتنازعة على أمل الوصول الى حل سلمى ينهى إراقة الدماء على الارض الليبية ويمنع التدخلات الخارجية وعلى رأسها تركيا ..فمصر لاتريد سمنا ولاعسلا من ليبيا لكنها تريد فقط الاستقرار للاشقاء والحفاظ على أمنها القومى فى نفس الوقت وأتصور أن جميع دول العالم تفعل هذا ولاأحد يلومها أما تركيا – أردوغان تريد غاز المتوسط وتمدد النظام الاخوانى الارهابى فى المنطقة لتصديره الى الدول المجاورة لكن هذا لن يحدث بإذن الله أبدا فى ظل قيادة واعية وحيش قوى يفرض جاهزيته على كل دول المنطقة ولعل الرسالة الواضحة التى تلقاها الجميع من خلال المناورة العسكرية المبهرة قادر 2020أبلغ دليل أن مصر عادت بقوة وأن جيشها قادر على حماية حدودها ومقدراتها ولايستطيع أردوغان ولاغيره فرض هيمنته فى المنطقة .. وسيبقى الجيش الوطنى الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر هو الممثل الشرعى للشعب الليبى الشقيق أما السراج وأعوانه ومريدوه هم الخونة الأشرار ..عاشت وحدة التراب الليبى .
 

بواسطة belaad بتاريخ 12 فبراير, 2020 في 10:34 صباحًا | مصنفة في مقالات | لا تعليقات

اترك تعليقا